The future of Infertility

Home

علاج العقم و طفل الانابيب
يمكنك زيارة موقع الدكتورة زينب ابوطالب
www.fertility2.com

لا شك أن كل خطوات العلاج المستخدمة في تقنيات المساعدة على الإنجاب مهمة من اجل ضمان نجاح العلاج، هذه الخطوات تتمثل في تحريض المبيضين، التقنيات المستخدمة في المختبرات، حالات نقل الأجنة في عمليات الإخصاب خارج الجسم ، ومثبتات الحمل، إن أهم هدف في هذه الحالات هو العلاج الناجح والفعال للمرأة ولكن في نفس الوقت مع اقل تأثير ممكن على صحتها، ان ولادة طفل سليم معافىً هي أهم مقياس لكفاءة أي تقنية من تقنيات المساعدة على الإنجاب مع انه لا بد من الإقرار أن ذلك صعب التحقيق.

        لا يبدو أن أي طفل من مواليد أطفال الأنابيب قد تعرض للمتابعة والتقييم أكثر من لويس براون, وهي نتاج أول عملية ناجحة للإخصاب خارج الجسم قام بها الإنسان، كما أن الاهتمام الكبير بتطور هذه الطفلة يدل بشكل واضح على ضعف ثقة الإنسان بهذه الطرق غير المألوفة للإنجاب, ولقد ظهر في الماضي عدة اعتراضات على عمليات الإخصاب, وكان احدها  أن عمليات الحمل " البادرة " هذه قد تؤثر على تطور الطفل وعلى العلاقة " الدافئة " بينه وبين والديه, أو أن يظهر الطبيب وكأنه "أب ثالث" لهذا الطفل مما قد يؤثر على ترابط الأسرة الجديدة

ولكن ما لذي يجب أن نسأل عنه؟

هل هناك احتمالية أعلى للإجهاض بعد العلاج  بالحقن داخل الرحم أو الإخصاب خارج الجسم أو الحقن المجهري؟ هل هنالك إختلالات أكثر في الكروموسومات ؟

 هل يجب ان نتوقع تعقيدات أكثر في الحمل والولادة؟

 ماذا عن صحة الوليد وهل هنالك احتمالية لموته بعد الولادة؟

 كيف يتطور الطفل في السنين الأولى من عمره ؟

 هل يجب ان نتوقع ظهور أي أمور غير سوية عنده؟

 وكيف ستكون بنية العائلة الجديدة؟

 هل ستكون موازية لتلك العائلة التي تنشأ من الحمل بشكل طبيعي تلقائي من دون مشاكل أو هرمونات

بشكل عام فإن المعدّل العالي للحمل المتعدّد, التابع لكل تقنية من تقنيات المساعدة على الإنجاب, هو عامل هامّ يزيد احتمالية الخطر على الأطفال المواليد بمرات عديدة. لكنّ بعد الإخصاب الخارجي, فهناك أيضًا خطرا أكبر للحمل الفردي, مثل الولادة المبكرة, تمزّق الأغشية المبكّر, و وزن المولود المنخفض. من ناحية أخرى,  فإن الأمهات أكثر عرضة لأخطار مضاعفات الحمل, مثل التشنج الحملي.  ولقد أظهرت الدّراسات المختلفة أن هذه الأخطار لا تتواجد, مقارنة بالحمل عن طريق الحقن المجهري.  هذه الأخطار أيضًا تختفي عندما تحمل أمّ بديلة, بدلاً من الأم العقيمة.

   لذلك, يبدو أن بعض أنواع العقم تساهم بحد ذاتها في خطر مضاعفات الحمل ـ و ليس تقنيات المساعدة على الإنجاب.  و يجب أن يؤخذ هذا في عين الاعتبار عند علاج هؤلاء المرضى.  بخصوص الحمل بعد الحفظ بالتجميد, فليس هناك أي احتمال متزايد بالخطر مقارنة بالأجنة الغير مجمّدة.